قصة : مقبرة باكسودن
البحر البديع يعانق السماء بشدة ليصنعا لوحة من الجمال و الامتزاج، الشمس تلقي بأشعتها علي المدينة العامرة الوحيدة في جزيرة
Read Moreالبحر البديع يعانق السماء بشدة ليصنعا لوحة من الجمال و الامتزاج، الشمس تلقي بأشعتها علي المدينة العامرة الوحيدة في جزيرة
Read Moreكانت البداية في باريس بفرنسا، في منزل السفير الروسي “نيكولاي نيكيتش ديميدوف” و زوجته الفاتنة “إليزابيث إلكسندروفنا ستروجانوف” عاش الزوجان
Read Moreلطلاما كانت القبور مصدرا للخوف و إثارة الرعب في النفوس، مهما كان شكلها و هيئتها فرائحة الموت و الخراب دائما
Read Moreفي تاريخ مجهول من القرن الماضي يتراوح مابين العشرينات و الثلاثينات حسب الأقاويل في بلدة ويلوسبرينك و في إحدي الليالي
Read Moreالمكان هو مدينة هيوستن بولاية تكساس، الزمن هو ثمانينيات القرن الخالي. كانت تلك المدينة تشهد تطوراً سريعا و تشيد عمراني
Read More